أميرة العسلي ل"الغربة": لبنان كان وما يزال من رواد الأدب العربي



بيروت\غفران حداد ـ
 أميرة العسلي روائية وكاتبة سيناريو ومخرجة سورية،مقيمة بين أمريكا ولبنان، صدر لها عدة روايات نذكر بعضها رواية"مترو الحب في باريس، رجل في وجه الظلام، ورواية باللغة الإنكليزية "مايدي"، وتكتب سيناريو الأفلام السينمائية بإحترافية ومن أشهرها سيناريو فيلم الطاووس للمخرج العراقي المبدع فلاح زكي.
وكالة"الغربة" في إستراليا حاورت الكاتبة المبدعة أميرة العسلي عن جديدها الأدبي وتناولت معها بعض اطراف الحديث عن بعض المعوقات والمصاعب التي تواجهها  في الساحتين الأدبية والفنية اليوم.

*الحب والكابتشينو جديد الكاتبة والروائية أميرة العسلي؟ ما فكرتها؟ ومتى ستكون في يد متناول القاريء العربي.؟
روايتي "الجديدة حب وكابتشينو" هي عبارة عن طفولة معذبة وتحدي ما بين الحب واللاحب. تدور أحداثها بين العراق وإيطاليا ،القصة شيقة تتناول جانب من الحب القوي الذي يتحدي احداث العراق ، انتقالا الى إيطاليا حيث يعثر البطل معتز على خاتم اثري حفر عليه صورة جولييت . هنا تتدخل المخابرات الروسية في حياة معتز من اجل الحصول على الخاتم الأثري الذي كان يحمل طاقة إشعاعية . لكن تمسك معتز بالخاتم يورطه بمشاكل تطال حبيبته،  لكن الحب ينتصر بالنهاية لا سيما ان جولييت هي رمز للحب، ستكون هذه الرواية بيد القارىء نهاية الشهر ان شاء الله انتظروها لانها ستكون من اروع ما قرأتم عن قصص الحب 

 *كيف تقيميين الساحة الأدبية في لبنان  اليوم؟ 
 لا بد ان لبنان كان وما يزال من رواد الأدب العربي،والثقافة المفتوحة على الاخر ولكن حاليا هناك بعض الإسقاطات المستحدثة طرأت على القصة اللبنانية لدى بعض الكتاب مما أعطاها روحية ممنهجة بعض الشيء ، كذلك نرى ان الكاتب اللبناني يسعر بالاحباط نسبة للثورة الالكترونية العصرية وأحسن الحظ انه في لبنان هناك من يدعم الفكر الثقافي الأدبي ومنها بعض البرامج التلفزيونية واهم من ذلك وزارة الثقافة تدعم وتساهم في رفع المستوى الثقافي بقوة  وانا فخورة ان في لبنان ما زال لدينا وزارات تهتم وتدعم وتنشط العمل الفكري 

*ما هي المواصفات التي يجب أن تحظى بها المرأة الأديبة حسب رأيك؟ وكيف ترى اميرة العسيلي إبداع المرأة العربية، هل تجاوز مرحلة الاهتمام بقضايا المرأة الكلاسيكية، أم يحتاج إلى إعادة النظر في مضامينه؟

المرأة الأديبة تُخلْق أديبة إنما اذا كانت البيئة التي تعيش فيها استطاعت ان تقوي تلك الموهبة فلا بد من إظهارها بقوة ، واهم شيء ان تكون صادقة مع نفسها وان لا تقتبس أفكار كتاب لا يحملون تراثنا الشرقي،للأسف ان قضايا المرأة أصبحت برابغندا بينما قضية المرأة الاولى هي ان تجعل من ضعفها قوة وليس من قوتها ضعفا ، للأسف ما زالت هناك بعض النساء تجمع عدة وجوه وعدة شخصيات بان واحد ، ليس المهم بنظري ان تعمد المرأة  الى تحسين وجهها، فالبساطة والليونة والحفاظ على إظهار أنوثتها هو الحل , وان تعرف ماذا تريد ان تكون بالظبط  ،كما ينقصنا التوعية للفتيات قبل فوت الاوان. 
*بعد إقامتكِ الطويلة في أمريكا قررتِ مؤخراً الإقامة في بيروت ،ما سر هذا القرار؟
  إقامتي في بيروت جاءت في قرار سريع بعد ان شعرت أني لا اريد ان اخسر انتمائي العربي وانا مغرمة بالعروبة واهيم  بالالتحام بأرض  الأنبياء والرسل الكرام عليهم الصلاة والسلام    قدسية بلادنا تشدني وان كبر فيها الفساد!!!.

*السفر هنا وهناك، شرقا وغربا، هل له تأثيره على كتاباتك؟ وأي المدن العربية والغربية أكثر تأثيرا في ذاتك، وما هي خاصياتها حسب رأيك؟
  بالطبع السفر له تأثير كبير على كتاباتي اذ العلاقات بالناس الآخرين في بلاد بعيدة بعطي الانسان زخم الأفكار كذلك اكتسبت من السفر المقدرة على فهم العالم اكثر ووسع ثقافي لا يمكنني الحصول عليه ان لم اسافر وأتطلع والتمس بنفسي ثقافة الآخرين وأستفيد منها الكثير . انا بصراحة حاولت ان اجمع بين ثقافة الشرق والغرب واستعصر منها العطر في كتاباتي 

*تميّزتي في كتابة السيناريو والإخراج،فأين أنتِ منهما؟
أنا أعشق كتابة السيناريو ولي عدة مسلسلات والبرامج تلفزيوني في لبنان وخارج لبنان جميعها أوقفت بلا سبب وأضح وصريح ولي أيضا مسرحيات منعت في سوريا على الرغم من انها مسرحيات أطفال من نمط الف ليلة وليلة كانت حجتهم أني كنت مقيمة في أميركا ولعلي احمل أفكار أميركية وللاسف لم يستطيعوا ان يفرقوا بين قصص الف ليلية وليلة والفكر الأميركي.

*ماحقيقة تعرضكِ لمضايقات لمشاريعكِ الفنية ،والإعلامية ومحاربة كل نشاط تنوين العمل فيه؟
 وما زلت أعاني من هذه المضايقات والعرقلات لأي عمل في السينما او التلفزيون  ولكن الحمد لله انا صبري طويل ومستمرة بالوقوف بوجه التيار حتى نهاية العاصفة ولن يثنيني عن المثابرة ،رؤوس فارغة وشخصيات معقدة ونفسيات مريضة ولا يدوم الا العمل الصالح ويقول الله تعالى "كلمة طيبة "كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء.

*موضوع الرسالة الإيمانية والنبوة  التي لم تتخلي عنها ،كيف وجدتِ تلقي الناس من مؤيديين ومعارضين ومن رجال دين لما تعلنيين عنه؟ وهل سوف تستمرين بتذكير الناس بما تؤمنيين به؟
رسالتي الدينية اي "رسالة الله النور الواحد احد " بدأت منذ خمس عشر عام تقريبا ، وأول ما انزلت الي من الله سبحانه وتعالى صحت الناس واستوعبوا الموضوع وهرع الكثير السؤال والإيمان بما أقول لكن المخابرات والاطراف الحزبية لم يروق لهم الامر لأنهم شعروا ان ذلك سوف يؤثر على زعاماتهم ويرقة أموال الشعب والتلاعب في مثير البلاد فوقفوا لي الحاجز وما يزالون ... ولكن من بعثني يتولى امري وهو يتولى امر الصالحين، أما رسالتي هي أني رسول من الله سبحانه وتعالى وإني ادعو الى الله الواحد احد والى محاسبة كل إنسان نفسه وأدعو الى الأركان الخمسة والى العدالة " هدفي توحيد دين الله الذي هو ملة ابراهيم وسنة محمد صلى الله عليهم وسلم وان اصحح ما طرأ من تشويه للدين الحق، كما أني أبشر بظهور الخضر عليه السلام عما قريب وأحذر من ظهور الأعور الدجال قريبا اما المهدي المنتظر بات ظهوره اقرب من لمح البصر وإني اذكر الناس العودة لله تعالى والصلاة والزكاة ، ووضع الحجاب للنساء. 

*بعد تجربتكِ ككاتبة سيناريو لفيلم الطاووس للمخرج العراقي فلاح زكي ،هل يمكن أن تتكرر هذه التجرية السينمائية؟ 
تجربتي مع المخرج المبدع العراقي فلاح ذكي مع فيلم الطاووس شيقة والفيلم نال الشهرة حتى ولو لم يتم استكمال

CONVERSATION

1 comments:

  1. Very good, I wish you all the best. We all standy by you

    ردحذف